اختلف النحويون في إعراب قوله تعالى :﴿ ودانية ﴾، فقال الزجاج وغيره : هو حال عطفاً على ﴿ متكئين ﴾ [ الإنسان : ١٣ ] وقال أيضاً : ويجوز أن يكون صفة للجنة، فالمعنى وجزاهم جنة دانية، وقرأ جمهور الناس " دانية " وقرأ الأعمش " ودانياً عليهم " وقرأ أبو جعفر " ودانيةٌ " بالرفع وقرأ أبيّ بن كعب " ودانٍ " مفرد مرفوع في الإعراب، ودنوا الظلال بتوسط أنعم لها، لأن الشيء المظل إذا بعد فترة ظله لا سيما من الأشجار والتذليل أن تطيب الثمرة فتتدلى وتنعكس نحو الأرض، و" التذليل " في الجنة هو بحسب إرادة ساكنيها، قال قتادة ومجاهد وسفيان : إن كان الإنسان قائماً تناول الثمر دون كلفة وإن كان قاعداً فكذلك، وإن كان مضطجعاً فكذلك. فهذا تذليلها لا يرد عنها بعد ولا شوك. ومن اللفظة قول امرىء القيس :[ الطويل ]