.. هُنَّ صَفْرٌ أوْلادُهَا كالزَّبِيبِ
يعني : أسود، قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص :﴿ جمالة صُفْرٌ ﴾ وهي جمع جمل يقال : جمل وجمال وجمالة وقرأ الباقون :﴿ جمالات ﴾ وهو جمع الجمع وقال ابن عباس رضي الله عنه جمالات حيال السفينة يجمع بعضها إلى بعض حتى يكون مثل أوساط الرجال ﴿ الفصل وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ ﴾ يعني : ويل لمن جحد هذا اليوم بعدما سمعه ثم قال عز وجل :﴿ هذا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ ﴾ يعني : لا يتكلمون وهذا في بعض أحوال يوم القيامة ومواضعها ﴿ وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ﴾ يعني : لا يؤذن لهم في الكلام يعني : الكفار ليعتذروا ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ ﴾ يعني : ويل لمن جحد يوم القيامة وهو يقدر على الكلام في هذا اليوم يعني : كان في الدنيا يقدر على المعذرة فتركها ثم قال عز وجل :﴿ هذا يَوْمُ الفصل ﴾ يعني : يوم القضاء ويقال : يوم الفصل يعني : بين أهل الجنة وبين أهل النار ﴿ جمعناكم والاولين ﴾ يعني : جمعناكم يا أمة محمد ﷺ مع من مضى قبلكم ﴿ فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ﴾ يعني : إن كان لكم حيلة فاحتالوا لأنفسكم ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ ﴾ يعني : ويل لمن أنكر قدرة الله والبعث والجمع يوم القيامة ثم قال عز وجل :﴿ إِنَّ المتقين فِى ظلال وَعُيُونٍ ﴾ يعني : إن الذين يتقون الشرك والفواحش.
قال الكلبي : في ظلال الأشجار.