الأُولى يعنونَ الحياةَ من قولهم : رجعَ فلانٌ في حافرته أي في طريقتِه التي جاءَ فيها فحفرَها أي أثَّر فيها بمشيه، وتسميتُها حافرةً مع أنها محفورةٌ، كقولِه تعالَى :﴿ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴾ أي منسوبةٌ إلى الحفرِ والرِّضا أو كقولِهم : نهارُه صائمٌ على تشبيهِ القابلِ بالفاعلِ. وقُرِىءَ في الحُفْرةِ وهيَ بمَعْنى المَحْفُورةِ.