* ذكر الطبري ( رحمه الله ) ما نصه :( فلينظر الإنسان ) يعني : الكافر ( إلي طعامه ) كيف دبره الله؟ وقيل إلي مدخله فيه ومخرجه.( أنا صببنا الماء ) الغيث ( صبا )،( ثم شققنا الأرض ) بالنبات ( شقا. فأنبتنا فيها حبا ): حب الزرع ( وعنبا ): كروما ( وقضبا ) يعني بها : الرطبة، وأهل مكة يسمون القت : القضب، ( وحدائق غلبا ) بساتين محوطا عليها ( غلبا ): غلاظا يستظل بها ( وفاكهة ) من ثمار الأشجار ( وأبا ): ما تأكله البهائم من العشب والنبات ( متاعا لكم ولأنعامكم ) تتمتعون بها وتنتفعون.
* وذكر ابن كثير ( يرحمه الله ) ما نصه : وقوله تعالي :( فلينظر الإنسان إلي طعامه ) فيه امتنان، وفيه استدلال بإحياء النبات من الأرض الهامدة، علي إحياء الأجسام بعدما كانت عظاما بالية وترابا متمزقا، ( أنا صببنا الماء صبا ) أي أنزلناه من السماء علي الأرض، ( ثم شققنا الأرض شقا ) أي أسكناه