وقال العلامة نظام الدين النيسابورى :
﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) ﴾
التفسير : أطبق المفسرون على أن الذي عبس هو الرسول ﷺ والأعمى هو ابن أم مكتوم واسمه عبد الله بن شريخ بن مالك بن ربيعة الزهري. وذلك أنه أتى رسول الله وعنده صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب يدعوهم إلى الإسلام رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرهم. فقال : يا رسول الله أقرئني وعلمني مما علمك الله، وكرر ذلك وهو لا يعلم شغله بالقوم، فكره رسول الله ﷺ قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه فنزلت، فكان رسول الله صلى هلله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه ويقول : إذا رآه : مرحباً بمن عاتبني فيه ربي ويقول له : هل لك من حاجة؟ واستخلفه على المدينة مرتين. وقال أنس : رأيته يوم القادسية وعليه درع وله راية سوداء.