﴿أولئك﴾ أي : البعداء البغضاء الذين يصنع بهم هذا ﴿هم﴾ أي : خاصة ﴿الكفرة الفجرة﴾ جمع الكافر والفاجر وهو الكاذب والمفتري على الله تعالى فجمع تعالى إلى سواد وجوههم الغبرة كما جمعوا الفجور إلى الكفر.
وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري إنه ﷺ قال :"من قرأ سورة عبس وتولى جاء يوم القيامة ووجهه ضاحك مستبشر" حديث موضوع، وكان من حق البيضاوي أن لا يعبر بقال بل بعن كالزمخشري أو نحوها، ويأتي مثله في نظائره. أ هـ ﴿السراج المنير حـ ٨ صـ ٢٥٦ ـ ٢٦٥﴾