ثم وصف الأشقياء فقال تعالى :﴿ ووجوه يومئذ عليها غبرة ﴾ أي سواد وكآبة للهم الذي نزل بهم ﴿ ترهقها قترة ﴾ أي تعلوها، وتغشاها ظلمة، وكسوف وقال ابن عباس : تغشاها ذلة والفرق بين الغبرة والقترة أن الغبرة ما كان أسفل في الأرض، والقترة ما ارتفع من الغبار فلحق بالسماء ﴿ أولئك ﴾ أي الذين صنع بهم هذا ﴿ هم الكفرة الفجرة ﴾ جميع كافر وفاجر والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده وأسرار كتابه. أ هـ ﴿تفسير الخازن حـ ٧ صـ ٢٠٨ ـ ٢١١﴾