فكذا ههنا الثاني : لعل الكفار كانوا يتعبون أنفسهم في الأشياء التي يعتقدونها طاعات ثم بدا لهم يوم القيامة خلاف ذلك فهو المراد من هذه الآية. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٣١ صـ ٦٤ ـ ٦٥﴾


الصفحة التالية
Icon