وقال ابن عطية فى الآيات السابقة :
﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١) ﴾
هذه كلها أوصاف يوم القيامة، و" تكوير الشمس " : هو أن تدار ويذهب بها إلى حيث شاء الله كما يدار كور العمامة، وعبر المفسرون عن ذلك بعبارات، فمنهم من قال : ذهب نورها قاله قتادة، ومنهم من قال : رمي بها، قاله الربيع بن خيثم وغير ذلك مما هو أشياء توابع لتكويرها، و" انكدار النجوم " : هو انقضاضها وهبوطها من مواضعها، ومنه قول الراجز [ العجاج ] :[ الرجز ]
أبصر خربان فلاة فانكدرْ... تقضّي البازي إذا البازي كسرْ


الصفحة التالية
Icon