إذا كان الكثيرون يستدلون في قضية القضاء والقدر بهذه الآية، فإنه ينبغي ألاَّ تغفل أهميتها في جانب الضراعة إلى الله دائماً، بطلب التفضل من الله تعالى علينا بالمشيئة بالاستقامة فضلاً من عنده، كما أمرنا في الصلاة في كل ركعة منها أن نطلبه هذا الطلب ﴿
١٦٤٩; هْدِنَا الصراط المستقيم ﴾ [ الفاتحة : ٦ ].
تنبيه آخر
لقد أجملت الاستقامة هنا، وهي منبه عليها في سورة الفاتحة : إلى صراط الذين أنعم الله عليهم، كما هو معلوم. والعلم عند الله تعالى. أ هـ ﴿أضواء البيان حـ ٨ صـ ﴾