وأخرج عبد الرزاق، والفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، وابن مردويه، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي في البعث عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب في قوله :﴿ وَإِذَا النفوس زُوّجَتْ ﴾ قال : يقرن بين الرجل الصالح مع الصالح في الجنة، ويقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار، كذلك تزويج الأنفس وفي رواية : ثم قرأ :
﴿ احشروا الذين ظَلَمُواْ وأزواجهم ﴾ [ الصافات : ٢٢ ].
وأخرج نحوه ابن مردويه عن النعمان بن بشير مرفوعاً.
وأخرج البزار، والحاكم في الكنى، والبيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب قال : جاء قيس بن عاصم التميمي إلى رسول الله ﷺ، فقال : إني وأدت ثمان بنات لي في الجاهلية، فقال له رسول الله ﷺ :" أعتق عن كل واحدة رقبة، " قال : إني صاحب إبل، قال :" فأهد عن كل واحدة بدنة " وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ﴿ وَإِذَا الجنة أُزْلِفَتْ ﴾ قال : قربت.
وأخرج سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه من طرق عن عليّ بن أبي طالب في قوله :﴿ فَلاَ أُقْسِمُ بالخنس ﴾ قال : هي الكواكب تكنس بالليل، وتخنس بالنهار، فلا ترى.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿ لاَ أُقْسِمُ بالخنس ﴾ قال : خمسة أنجم : زحل، وعطارد، والمشتري، وبهرام، والزهرة، ليس شيء يقطع المجرّة غيرها.
وأخرج ابن مردويه، والخطيب في كتاب النجوم عن ابن عباس في الآية قال : هي النجوم السبعة : زحل، وبهرام، وعطارد، والمشتري، والزهرة، والشمس، والقمر، خنوسها رجوعها، وكنوسها تغيبها بالنهار.