وأخرج عبد الرزاق، والفريابي، وابن سعد، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، والحاكم وصححه من طرق عن ابن مسعود في قوله :﴿ بالخنس الجوار الكنس ﴾ قال : هي بقر الوحش.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : هي البقر تكنس إلى الظلّ.
وأخرج ابن المنذر عنه قال : تكنس لأنفسها في أصول الشجر تتوارى فيه.
وأخرج ابن جرير عنه أيضاً قال : هي : الظباء.
وأخرج ابن راهويه، وعبد بن حميد، والبيهقيّ في الشعب عن عليّ بن أبي طالب في قوله :﴿ الجوار الكنس ﴾ : قال : هي : الكواكب.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس ﴿ الخنس ﴾ البقر ﴿ الجوار الكنس ﴾ الظباء، ألم ترها إذا كانت في الظلّ كيف تكنس بأعناقها، ومدّت نظرها.
وأخرج أبو أحمد الحاكم في الكنى عن أبي العديس قال : كنا عند عمر بن الخطاب، فأتاه رجل، فقال : يا أمير المؤمنين ما ﴿ الجوار الكنس ﴾ فطعن عمر بمخصرة معه في عمامة الرجل، فألقاها عن رأسه، فقال عمر : أحروريّ؟ والذي نفس عمر بن الخطاب بيده لو وجدتك محلوقاً لأنحيت القمل عن رأسك، وهذا منكر، فالحرورية لم يكونوا في زمن عمر، ولا كان لهم في ذلك الوقت ذكر.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله :﴿ واليل إِذَا عَسْعَسَ ﴾ قال : إذا أدبر ﴿ والصبح إِذَا تَنَفَّسَ ﴾ قال : إذا بدا النهار حين طلوع الفجر.
وأخرج الطبراني عنه ﴿ إِذَا عَسْعَسَ ﴾ قال : إقبال سواده.
وأخرج ابن المنذر عنه أيضاً ﴿ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴾ قال : جبريل.
وأخرج ابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل عن ابن مسعود ﴿ وَلَقَدْ رَءاهُ بالأفق المبين ﴾ قال : رأى جبريل له ستمائة جناح قد سدّ الأفق.
وأخرج الطبراني، وابن مردويه عن ابن عباس في الآية قال : إنما عنى جبريل أن محمداً رآه في صورته عند سدرة المنتهى.