" القراءات والوقوف "
قال العلامة النيسابورى رحمه الله :
القراءات ﴿ فجرت ﴾ بالتخفيف : ابن شنبوذ عن أهل مكة ﴿ فعدلك ﴾ مخففاً : يزيد وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير المفضل ﴿ ركبك كلا ﴾ مدغماً : أبو عمرو وقتيبة عنه ﴿ يكذبون ﴾ عل الغيبة : يزيد ﴿ يوم لا ﴾ بالرفع : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب. الآخرون : بالفتح.
الوقوف ﴿ انفطرت ﴾ ه ك ﴿ انتثرت ﴾ ه ك ﴿ فجرت ﴾ ه ك ﴿ بعثرت ﴾ ه ك ﴿ وأخرت ﴾ ه ط ﴿ الكريم ﴾ ه لا ﴿ فعدلك ﴾ ه ط بناء على أن الظرف بعده متعلق ب ﴿ ركبك ﴾ ومن خفف ﴿ فعدلك ﴾ لم يقف بناء على أنه جعل " في " بمعنى " إلى " أي فعدلك إلى أي صورة ما شاء ﴿ ركبك ﴾ ه ط بناء على أن " كلا " توكيد لتحقيق بل ومن جعله ردعاً عن الاعتراف لم يقف ﴿ بالدين ﴾ ه ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف والوصل أجوز إلا من قرأ ﴿ يكذبون ﴾ على الغيبة فإنه يقف مطلقاً للعدول ﴿ لحافظين ﴾ ه لا ﴿ كاتبين ﴾ ه ك ﴿ تفعلون ﴾ ه ﴿ نعيم ﴾ ه ج ﴿ جحيم ﴾ ه ج لاحتمال أن ما بعده مستأنف أو صفة جحيم ﴿ بغائبين ﴾ ه ط لابتداء النفي أو الاستفهام ﴿ الدين ﴾ ه ﴿ يوم الدين ﴾ ه لا لمن قرأ ﴿ يوم ﴾ بالنصب أي ذلك في يوم ومن رفعه على أنه بدل من يوم الدين فلا وقف. ﴿ شيئاً ﴾ ط ﴿ لله ﴾ ه ط. أ هـ ﴿غرائب القرآن حـ ٦ صـ ٤٥٧﴾