" فصل "
قال السيوطى :
﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١) ﴾
أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ بمكة.
وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن مردويه عن أبي رافع قال : صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ فسجد، فقلت له، فقال : سجدت خلف أبي القاسم ﷺ، فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه.
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن مردوية عن أبي هريرة قال : سجدنا مع رسول الله ﷺ في ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ و ﴿ اقرأ باسم ربك ﴾ [ العلق : ١ ].
وأخرج البغوي في معجمه والطبراني عن صفون بن عسال أن رسول الله ﷺ سجد في ﴿ إذا السماء انشقت ﴾.
وأخرج ابن خزيمة والروياني في مسنده والضياء المقدسي في المختارة عن بريدة أن النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ ونحوها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عليّ قال : تنشق السماء من المجرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿ وأذنت ﴾ قال : أطاعت ﴿ وحقت ﴾ قال : حققت بالطاعة.
وأخرج ابن المنذر عن السدي ﴿ وأذنت لربها وحقت ﴾ قال : أطاعت وحق لها أن تطيع.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ﴿ وأذنت لربها ﴾ سمعت حيث كلمها.
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله :﴿ وأذنت لربها وحقت ﴾ قال : سمعت وأطاعت ﴿ وإذا الأرض مدت ﴾ قال : يوم القيامة ﴿ وألقت ما فيها ﴾ أخرجت ما فيها من الموتى ﴿ وتخلت ﴾ عنهم.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد مثله.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ﴿ وألقت ما فيها ﴾ قال : سواري الذهب.