﴿ فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ الضمير لكفار قريش، والمعنى أي شيء يمنعهم من الإيمان ﴿ وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ القرآن لاَ يَسْجُدُونَ ﴾ هذا موضع سجدة عند الشافعي وغيره لأن رسول الله ﷺ سجد فيها وليست عند مالك من عزائم السجدات ﴿ الذين كَفَرُواْ ﴾ يعني المذكورين ووضع الظاهر موضع الضمير ليصفهم بالكفر ﴿ والله أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴾ أي بما يجمعون في صدورهم من الكفر والتكذيب أو بما يجمعون في صحائفهم، يقال أوعيت المال وغيره إذا جمعته ﴿ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ وضع الباشرة في موضع النذارة تهكماً بهم ﴿ إِلاَّ الذين آمَنُواْ ﴾ يعني من قضى له بالإيمان من هؤلاء الكفار، فالاستثناء على هذا متصل، وإلى هذا أشار ابن عطية، وقال الزمخشري : هو منقطع ﴿ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ قد ذكر. أ هـ ﴿التسهيل حـ ٤ صـ ١٨٦ ـ ١٨٨﴾