﴿ وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ القرءان لاَ يَسْجُدُونَ ﴾ لا يخضعون أو ﴿ لاَ يَسْجُدُونَ ﴾ لتلاوته. لما روي : أنه عليه الصلاة والسلام قرأ ﴿ واسجد واقترب ﴾ فسجد بمن معه من المؤمنين وقريش تصفق فوق رؤوسهم فنزلت. واحتج به أبو حنيفة على وجوب السجود فإنه ذم لمن سمعه ولم يسجد. وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه سجد فيها وقال : والله ما سجدت فيها إلا بعد أن رأيت رسول الله ﷺ يسجد فيها.
﴿ بَلِ الذين كَفَرُواْ يُكَذّبُونَ ﴾ أي بالقرآن.
﴿ والله أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴾ بما يضمرون في صدورهم من الكفر والعداوة.
﴿ فَبَشّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ استهزاء بهم.
﴿ إِلاَّ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات ﴾ استثناء منقطع أو متصل، والمراد من تاب وآمن منهم. ﴿ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ مقطوع أو ﴿ مَمْنُونٍ ﴾ به عليهم.
وعن النبي ﷺ " من قرأ سورة الانشقاق أعاذه الله أن يعطيه كتابه وراء ظهره ". (١) أ هـ ﴿تفسير البيضاوى حـ ٥ صـ ٤٦٨ ـ ٤٧١﴾
______
(١) حديث موضوع.