وأخرج سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن مردويه عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله ﷺ :" إن سيد الأيام يوم الجمعة، وهو الشاهد، والمشهود يوم عرفة " وهذا مرسل من مراسيل سعيد بن المسيب.
وأخرج ابن ماجه، والطبراني، وابن جرير عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله ﷺ :" أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة " وأخرج عبد الرزاق، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر عن عليّ بن أبي طالب في الآية قال : الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة.
وأخرج ابن جرير، وابن مردويه عن الحسن بن علي أنّ رجلاً سأله عن قوله :﴿ وشاهد وَمَشْهُودٍ ﴾ قال : هل سألت أحداً قبلي؟ قال : نعم سألت ابن عمر، وابن الزبير فقالا : يوم الذبح، ويوم الجمعة.
قال : لا، ولكن الشاهد محمد ﷺ، ثم قرأ :﴿ وَجِئْنَا بِكَ على هَؤُلاء شَهِيداً ﴾ [ النساء : ٤١ ] والمشهود : يوم القيامة، ثم قرأ :﴿ ذلك يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ الناس وذلك يَوْمٌ مَّشْهُودٌ ﴾
[ هود : ١٠٣ ].
أخرج عبد بن حميد، والطبراني في الأوسط، والصغير، وابن مردويه عن الحسين بن عليّ في الآية قال : الشاهد جدّي رسول الله ﷺ، والمشهود يوم القيامة، ثم تلا :﴿ إِنَّا أرسلناك شَاهِداً ﴾ [ الأحزاب : ٤٥ ] ﴿ ذَلِكَ يَوْمُ مَّشْهُودٌ ﴾.
وأخرج عبد بن حميد، والنسائي، وابن أبي الدنيا، والبزار، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، وابن عساكر من طرق عن ابن عباس قال : اليوم الموعود يوم القيامة، والشاهد محمد ﷺ، والمشهود يوم القيامة، ثم تلا :﴿ ذلك يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ الناس وذلك يَوْمٌ مَّشْهُودٌ ﴾ [ هود : ١٠٣ ].
وأخرج ابن جرير عنه قال : الشاهد الله، والمشهود يوم القيامة.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً قال : الشاهد الله.