وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : هم ناس من بني إسرائيل خدّوا أخدوداً في الأرض أوقدوا فيه ناراً، ثم أقاموا على ذلك الأخدود رجالاً ونساء، فعرضوا عليها.
وأخرج ابن المنذر، والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال :﴿ والسماء ذَاتِ البروج ﴾ إلى قوله :﴿ وشاهد وَمَشْهُودٍ ﴾ قال : هذا قسم على ﴿ إِنَّ بَطْشَ رَبّكَ لَشَدِيدٌ ﴾ إلى آخرها.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله :﴿ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىء وَيُعِيدُ ﴾ قال : يبديء العذاب، ويعيده.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، والبيهقي في الأسماء، والصفات عن ابن عباس في قوله :﴿ الودود ﴾ قال : الحبيب، وفي قوله :﴿ ذُو العرش المجيد ﴾ قال : الكريم.
وأخرج ابن المنذر عنه في قوله :﴿ فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴾ قال : أخبرت أنه لوح الذكر لوح واحد فيه الذكر، وإن ذلك اللوح من نور، وإنه مسيرة ثلثمائة سنة.
وأخرج ابن جرير عن أنس قال : إن اللوح المحفوظ الذي ذكره الله في قوله :﴿ بَلْ هُوَ قُرْءانٌ مَّجِيدٌ فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴾ في جبهة إسرافيل.
وأخرج أبو الشيخ، قال السيوطي بسند جيد عن ابن عباس قال : خلق الله اللوح المحفوظ كمسيرة مائة عام، فقال للقلم قبل أن يخلق الخلق : اكتب علمي في خلقي، فجرى ما هو كائن إلى يوم القيامة. أ هـ ﴿فتح القدير حـ ٥ صـ ٤١٠ ـ ٤١٧﴾