عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ } [ النور : ٢٤ ] أو الأعمال ؛ لأن الجوارح تشهد بها يوم القيامة ؛ لأن الشهادة تقع فيه، القول التاسع : أن الشاهد الله والملائكة وأولوا العلم لقوله :﴿ شَهِدَ الله أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ هُوَ والملائكة وَأُوْلُواْ العلم ﴾ [ آل عمران : ١٨ ] والمشهود به الوحدانية، القول العاشر : الشاهد جميع المخلوقات والمشهود به وجود خالقها وإثبات صفاته من الحياة والقدرة وغير ذلك، القول الحادي عشر : أن الشاهد النجم لما ورد في الحديث :" لا صلاة بعد العصر حتى يطلع الشاهد وهو النجم "
والمشهود على هذا الليل والنهار ؛ لأن النجم يشهد بإنقضاء النهار ودخول الليل، القول الثاني عشر : أن الشاهد الحجر الأسود والمشهود الناس الذي يحجون. القول الثالث عشر : روي عن النبي ﷺ أن الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة وذلك أن يوم الجمعة يشهد بالأعمال ويوم عرفة يشهده جمع عظيم من الناس، القول الرابع عشر : أن الشاهد يوم عرفة والمشهود يوم النحر قاله على بن أبي طالب. القول الخامس عشر : أن الشاهد يوم التروية والمشهود يوم عرفة. القول السادس عشر أن الشاهد يوم الاثنين والمشهود يوم الجمعة.


الصفحة التالية
Icon