﴿ هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ الجنود فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ﴾ أبدلهما من الجنود لأن المراد ب ﴿ فِرْعَوْنُ ﴾ هو وقومه، والمعنى قد عرفت تكذيبهم للرسل وما حاق بهم فتسل واصبر على تكذيب قومك وحذرهم مثل ما أصابهم.
﴿ بَلِ الذين كَفَرُواْ فِى تَكْذِيبٍ ﴾ لا يرعوون عنه، ومعنى الإِضراب أن حالهم أعجب من حال هؤلاء فإنهم سمعوا قصتهم ورأوا آثار هلاكهم وكذبوا أشد من تكذيبهم.
﴿ والله مِن وَرَائِهِمْ مُّحِيطٌ ﴾ لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط المحيط.
﴿ بَلْ هُوَ قُرْءانٌ مَّجِيدٌ ﴾ بل هذا الذي كذبوا به كتاب شريف وحيد في النظم والمعنى، وقرىء ﴿ قرآن مجيد ﴾ بالإِضافة أي قرآن رب مجيد.
﴿ فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴾ من التحريف، وقرأ نافع "مَّحْفُوظٍ" بالرفع صفة ل ﴿ القرءان ﴾، وقرىء ﴿ فِى لَوْحٍ ﴾ وهوالهواء يعني ما فوق السماء السابعة الذي فيه اللوح.
عن النبي ﷺ " من قرأ سورة البروج أعطاه الله بعدد كل جمعة وعرفة تكون في الدنيا عشر حسنات ". (١) أ هـ ﴿تفسير البيضاوى حـ ٥ صـ ٤٧٢ ـ ٤٧٥﴾
______
(١) حديث موضوع.