وقرأ الأعرج وزيد بن علي وابن محيصن ونافع بخلاف عنه : محفوظ بالرفع صفة لقرآن، كما قال تعالى :﴿ وإنا له لحافظون ﴾ أي هو محفوظ في القلوب، لا يلحقه خطأ ولا تبديل. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ ٨ صـ ﴾
وقرأ الأعرج وزيد بن علي وابن محيصن ونافع بخلاف عنه : محفوظ بالرفع صفة لقرآن، كما قال تعالى :﴿ وإنا له لحافظون ﴾ أي هو محفوظ في القلوب، لا يلحقه خطأ ولا تبديل. أ هـ ﴿البحر المحيط حـ ٨ صـ ﴾