الأول : ان السحر بالتعلم كما جاء قصة الملكين ببابل، هاروت وماروت يعلمان الناس السحر.
الثاني : إمكان اجتماع الخير مع الشر : إذا كان الشخص جاهلاً بحال الشر، كاجتماع الإيمان مع الراهب مع تعلم السحر من الساحر.
ثالثا : إجراء خوارق العادات على أيدي دعاة الخير، لبيان الحق والتثبت في الأمر، كما قال الغلام : اليوم أعلم أمر الراهب أحبَّ إلى الله أم أمر الساحر؟
الرابع : أنه كان أميل بقلبه إلى أمر الراهب، إذ قال : اللَّهم أمر الراهب أحب إليك، فسأل عن أمر الراهب ولم يسل عن أمر الساحر؟
الخامس : اعتراف العالم بالفضل لمن هو أفضل منه، كاعتراف الراهب للغلام.
السادس : ابتلاء الدعاة إلى الله ووجوب الصبر على ذلك، وتفاوت درجات اناس في ذلك.
السابع : إسناد الفعل كله لله، إنما يشفي الله.
الثامن : رفض الداعي إلى الله الأجر على عمله وهدايته ﴿ قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ﴾ [ الفرقان : ٥٧ ].
التاسع : بيان ركن أصيل في قضية التوسل، وهو ان مبناه على الإميان بالله ثم الدعاء وسؤال الله تعالى.
العاشر : غباوة الملك المشرك المغلق قلبه بظلام الشرك، حيث ظن في نفسه أنه الذي شفى جليسه. وهو لم يفعل له شيئاً، وكيف يكون وهو لا يعلم؟
الحادي عشر : اللجوء إلى العنف والبطش عند العجز عن الإقناع والإفهام، أسلوب الجهلة والجبابرة.
الثاني عشر : منتهى القسوة والغلظة في نشر الإنسان، بدون هوادة.
الثالث عشر : منتهى الصبر وعدم الرجوع عن الدين، وهكذا كان في الأمم الأولى، وبيان فضل الله على هذه الأمة، إذ جاز لها التلفظ بما يخالف عقيدتها وقلبها مطمئن بالإيمان.


الصفحة التالية
Icon