أي : غنى رَبٍّ غفورٍ. وقيل : بل هو من إضافةِ الموصوف لصفتِه فتتحدُ القراءتان، ولكنْ البصريون لا يُجيزون هذه لئلا يلزَمَ إضافةُ الشيءِ إلى نفسِه، ويتأوّلُون ما وَرَدَ.
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
قوله :﴿ مَّحْفُوظٍ ﴾ : قرأ نافع بالرفع نعتاً ل " قرآن "، والباقون بالجرِّ نعتاً ل " لوحٍ ". والعامَّةُ على فتح اللام، وقرأ ابن السَّمَيْفع وابن يعمر بضمِّها. قال الزمخشري :" يعني اللوحَ فوق السماء السابعة الذي فيه اللوحُ محفوظٌ مِنْ وصولِ الشياطين إليه ". وقال أبو الفضل :" اللُّوح : الهواء " وتفسيرُ الزمخشري أمسُّ بالمعنى، وهو الذي أراده ابن خالويه ". أ هـ ﴿الدر المصون حـ ١٠ صـ ٧٤٣ ـ ٧٥٠﴾


الصفحة التالية
Icon