الذكور الإناث، وقيل هدى المولود عند وضعه إلى مص الثدي، وقال مجاهد : هدى الناس للخير والشر، والبهائم، للمراتع..
قال القاضي أبو محمد : وهذه الأقوال مثالات، والعموم في الآية أصوب في كل تقدير وفي كل هداية، و﴿ المرعى ﴾ : التبات، وهو أصل في قيام المعاش إذ هو غذاء الأنعام ومنه ما ينتفع به الناس في ذواتهم، و" الغثاء " ما يبس وجف وتحطم من النبات، وهو الذي يحمله السيل، وبه يشبه الناس الذين لا قدر لهم، و" الأحوى " : قيل هو الأخضر الذي عليه سواد من شدة الخضرة والغضارة، وقيل هو الأسود سواداً يضرب إلى الخضرة ومنه قول ذي الرمة :[ البسيط ]
لمياء في شفتيها حوّة لعس... وفي اللثاث وفي أنيابها شنب


الصفحة التالية
Icon