وقيل " الضريع " : العشرق، وقال النبي ﷺ :" الضريع " : شوك في النار، وقال بعض اللغويين :" الضريع " يبيس العرفج إذا تحطم، وقال آخرون : هو رطب العرفج، وقال الزجاج : هو نبت كالعوسج، وقال بعض المفسرين :" الضريع " نبت في البحر أخضر منتن مجوف مستطيل له بورقية كثيرة، وقال ابن عباس :" الضريع " : شجر من نار، وكل من ذكر شيئاً مما ذكرناه فإنما يعني أن ذلك من نار ولا بد، وكل ما في النار فهو نار. وقال قوم :﴿ ضريع ﴾ واد في جهنم، وقال جماعة من المتأولين :" الضريع " طعام أهل النار ولم يرد أن يخصص شيئاً مما ذكرنا، وقال بعض اللغويين : وهذا لا تعرفه العرب، وقيل :" الضريع " : الجلدة التي على العظم تحت اللحم، ولا أعرف من تأول الآية بهذا، وأهل هذه الأقاويل يقولون الزقوم لطائفة، والضريع لطائفة والغسلين لطائفة، واختلف في المعنى الذي سمي ضريعاً فقيل هو ضريع بمعنى مضرع أي مضعف للبدن مهزل، ومنه قول النبي ﷺ في ولد جعفر بن أبي طالب :" ما لي أراهما ضارعين " ؟ يريد هزيلين، ومن فعيل بمعنى مفعل قول عمرو بن معد يكرب :[ الوافر ] _@_
أمن ريحانة الداعي السميع... يؤرقني وأصحابي هجوم


الصفحة التالية
Icon