هكذا قال الضحاك، وقال مجاهد، ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ ﴾ من اشتغال نفسك ﴿ فانصب ﴾ يعني : فَصَلِّ ويقال ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ ﴾ من الفرائض فانصب في الفضائل، فيقال ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ ﴾ من الصلاة، فانصب نفسك للدعاء والمسألة، ﴿ وإلى رَبّكَ فارغب ﴾ يعني : إلى الله فارغب في الدعاء، برفع حوائجك إليه، والله أعلم وأحكم بالصواب. أ هـ ﴿بحر العلوم حـ ٣ صـ ٥٦٩ ـ ٥٧٠﴾


الصفحة التالية
Icon