قال بعضهم : هذه الآية تدل على أن المرء لا ينتهي إلى حد يصير معه آمناً بأن يعلم أنه من أهل الجنة، وجعل هذه الآية دالة عليه.
وهذا المذهب غير قوي، لأن الأنبياء عليهم السلام قد علموا أنهم من أهل الجنة، وهم مع ذلك من أشد العباد خشية لله تعالى، كما قال عليه الصلاة والسلام :" أعرفكم بالله أخوفكم من الله، وأنا أخوفكم منه " والله سبحانه وتعالى أعلم.
وصلى الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ ٣٢ صـ ٤٦ ـ ٥٣﴾