﴿ رِّضِىَ الله عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ﴾ اختلف هل هذا في الدنيا أو في الآخرة؟ فرضاهم عن الله في الدنيا وهو الرضا بقضائه والرضا بدينه قال رسول الله ﷺ :" ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً "، ورضاهم عنه في الآخرة : هو رضاهم بما أعطاهم الله فيها، أو رضا الله عنهم لما ورد في الحديث أن الله يقول :" يا أهل الجنة هل تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون : يا ربنا وأي شيء نريد وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من العالمين. فيقول : عندي أفضل من ذلك وهو رضواني فلا أسخط عليكم أبداً " ﴿ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴾ أي لمن خافه وهذا دليل على فضل الخوف قال رسول الله ﷺ خوف الله رأس كل حكمة. أ هـ ﴿التسهيل حـ ٤ صـ ٢١١ ـ ٢١٣﴾