قوله :﴿ خَالِدِينَ ﴾ : حالٌ عاملُه محذوفٌ، أي : دَخَلوها أو أُعْطُوها. ولا يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً مِنْ " هم " في " جزاؤهم " لئلا يلزَمَ الفصلُ بين المصدرِ ومعموله بأجنبي. على أنَّ بعضَهم أجازه منهم، واعتذروا : بأن المصدرَ هنا غيرُ مقدَّرٍ بحرفٍ مصدري. قال أبو البقاء :" وهو بعيد " وأمَّا " عند " فيجوز أَنْ يكونَ حالاً مِنْ " جزاؤهم "، وأَنْ يكونَ ظرفاً له. و " أبداً " ظرفُ زمانٍ منصوبٌ بخالدين.
قوله ﴿ رِّضِىَ الله عَنْهُمْ ﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ دعاءً مستأنفاً، وأَنْ يكونَ خبراً ثانياً، وأَنْ يكونَ حالاً بإضمار " قد " عند مَنْ يلتزمُ ذلك.
قوله :﴿ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ ﴾ : أي : ذلك المذكورُ مِنْ استقرارِ الجنةِ مع الخلودِ ورِضا الله عنه لِمَنْ خَشِيَ به. أ هـ ﴿الدر المصون حـ ١١ صـ ٦٧ ـ ٧٢﴾