" فوائد لغوية وإعرابية فى السورة الكريمة "
قال السمين :
سورة العصر
إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢)
قوله :﴿ إِنَّ الإنسان ﴾ : المرادُ به العمومُ بدليلِ الاستثناءِ منه، وهو مِنْ جملةِ أدلة العمومِ. وقرأ العامَّةُ " لَفي خُسْرٍ " بسكونِ السينِ. وزيد بن علي وابنُ هرمز وعاصم في روايةٍ بضمِّها، وهي كالعُسْرِ واليُسْرٍِ، وقد تقدَّما أولَ هذا التصنيفِ في البقرة. أ هـ ﴿الدر المصون حـ ١١ صـ ١٠١ ـ ١٠٣﴾