| ٤٦٤١................... | إني أَجُوْدُ لأَِقْوامٍ وإنْ ضَنِنُوا |
قوله :﴿ يَحْسَبُ ﴾ : يجوزُ أَنْ تكونَ مستأنفةً، وأنْ تكونَ حالاً مِنْ فاعل " جَمَعَ " و " أَخْلَدَه " يعني يُخْلِدُه، فأوقع الماضيَ موقعَ المضارعِ. وقيل : هو على أصلِه، أي : أطال عُمْرَه.
كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤)
قوله :﴿ لَيُنبَذَنَّ ﴾ : جوابُ قسمٍ مقدرٍ. وقرأ عليُّ رضي الله عنه والحسن بخلافٍ عنه وابنُ محيصن وأبو عمروٍ في روايةٍ " ليُنْبَذانِّ " بألفِ التثنيةِ، أي : ليُنْبَذانِّ، أي : هو ومالُه. وعن الحسن أيضاً :" لَيُنْبَذُنَّ " بضمِّ الذالِ، وهو مُسْنَدٌ لضميرِ جماعةٍ، أي : لنَطْرَحَنَّ الهُمَزَةَ وأنصارَه.
والحُطَمَةُ : الكثيرُ الحَطْمِ. يقال : رجلٌ حُطَمَةٌ، أي : أَكُولٌ وحَطَمْتُه : كَسَرْتُه. والحُطام منه قال :
٤٦٤٢ قد لَفَّها الليلُ بسَوَّاقٍ حُطَمْ... وقال آخر :
| ٤٦٤٣ إنَّا حَطَمْنا بالقضيبِ مُصْعَباً | يومَ كسَرْنا أَنْفَه لِيَغْضَبا |
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧)
قوله :﴿ التي تَطَّلِعُ ﴾ يجوزَ أَنْ تكونَ تابعةً ل " نارُ الله "، وأَنْ تكونَ مقطوعةً...
فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩)