البحر المحيط، ج ١، ص : ٤٠٢
الطعام : أنواعه. وقالوا : فلان متلوّن : إذا كان لا يثبت على خلق واحد وحال واحد، ومنه :
يتلوّن تلوّن الحرباء، وذلك أن الحرباء، لصفاء جسمها، أي لون قابلته ظهر عليها، فتنقلب من لون إلى لون. الصفرة : لون معروف، وقياس الفعل من هذا المصدر : صفر، فهو أصفر، وهي صفراء، كقولهم : شهب : فهو أشبه، وهي شهباء. الفقوع : أشدّ ما يكون من الصفرة وأبلغه، يقال : أصفر فاقع ووارس، وأسود حالك وحايك، وأبيض نفق ولمق، وأحمر قاني وزنجي، وأخضر ناضر ومدهام، وأزرق خطباني وأرمك رداني. السرور : لذة في القلب عند حصول نفع أو توقعه أو رؤية أمر معجب رائق. وقال قوم : السرور والفرح والحبور والجذل نظائر، ونقيض السرور : الغم. الذلول : الريض الذي زالت صعوبته، يقال : دابة ذلول : بينة الذل، بكسر الذال، ورجل ذليل : بين الذل بضم الذال، والفعل :
ذل يذل. الإثارة : الاستخراج والقلقلة من مكان إلى مكان، وقال امرؤ القيس :
يهيل ويذري تربها ويثيره إثارة نباش الهواجر مخمس
وقال النابغة :
يثرن الحصى حتى يباشرن تربه إذا الشمس مجت ريقها بالكلاكل
الحرث : مصدر حرث يحرث، وهو شق الأرض ليبذر فيها الحب، ويطلق على ما حرث وزرع، وهو مجاز في : نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ «١». والحرث : الزرع، والحرث :
الكسب، والحرائث : الإبل، الواحدة حريثة. وفي الحديث أصدق الأسماء الحارث
، لأن الحارث هو الكاسب، واحتراث المال : اكتسابه. المسلّمة : المخلصة المبرأة من العيوب، سلم له كذا : أي خلص، سلاما وسلامة مثل : اللذاذ واللذاذة. الشية : مصدر وشى الثوب، يشيه وشيا وشية : حسنه وزينه بخطوط مختلفة الألوان، ومنه قيل للساعي في الإفساد بين الناس : واش، لأنه يحسن كذبه عندهم حتى يقبل، والشية : اللمعة المخالفة للون، ومنه ثور موشى القوائم، قال الشاعر :
من وحش وجرة موشّى أكارعه طاوي المصير كسيف الصيقل الفرد
الآن : ظرف زمان، حضر جميعه أو بعضه، والألف واللام فيه للحضور. وقيل :
زائدة، وهو مبني لتضمنه معنى الإشارة. وزعم الفراء أنه منقول من الفعل، يقال : آن يئين أينا : أي حان. الدرء : الدفع، ويدرأ عنها العذاب. وقال الشاعر :

_
(١) سورة البقرة : ٢/ ٢٢٣.


الصفحة التالية
Icon