البحر المحيط، ج ٣، ص : ٧٢٢
والاستبعاد في : وما لكم لا تقاتلون. والاستفهام الذي معناه التعجب في : ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا. والتجوز بفي التي للوعاء عن دخولهم في : الجهاد. والالتفات في : فسوف نؤتيه في قراءة النون. والتكرار في : سبيل اللّه، وفي : واجعل لنا من لدنك، وفي :
يقاتلون، وفي : الشيطان، وفي : وإن تصبهم، وفي : ما أصابك وفي : اسم اللّه. والطباق اللفظي في : الذين آمنوا والذين كفروا. والمعنوي في : سبيل اللّه طاعة وفي سبيل الطاغوت معصية. والاختصاص في : إن كيد الشيطان كان ضعيفا، وفي : والآخرة خير لمن اتقى. والتجوز بإسناد الفعل إلى غير فاعله في : يدرككم الموت، وفي : إن تصبهم، وفي :
ما أصابك. والتشبيه في : كخشية. وإيقاع أفعل التفضيل حيث لا مشاركة في : خير لمن اتقى. والتجنيس المغاير في : يخشون وكخشية. والحذف في مواضع.
[سورة النساء (٤) : الآيات ٨٠ إلى ٨٦]
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً (٨٠) وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (٨١) أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (٨٢) وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلاَّ قَلِيلاً (٨٣) فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً (٨٤)
مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً (٨٥) وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً (٨٦)
التبييت قال الأصمعي وأبو عبيدة وأبو العباس : كل أمر قضي بليل، قيل : قد بيت.
وقال الزجاج : كل أمر مكر فيه أو خيض بليل فقد بيت. وقال الشاعر :


الصفحة التالية
Icon