٨٠١ - وجَدِّكَ لو شيءُ أتانا رسولُه | سِواك ولكن لَمْ نَجِدْ لَكَ مَدْفَعا |
٨٠٢ - فما كان بين الخيرِ لو جاءَ سالماً | أبو حُجُرٍ إلاَّ ليالٍ قلائِلُ |
٨٠٣ - بَقَّيْتُ وَفْرِي وانحرَفْتُ عن العُلَى | ولَقِيْتُ أضيافي بوجهِ عَبُوسِ |
إِنْ لم أشُنَّ على ابن حربٍ غارةً | لم تَخْلُ يوماً من نِهاب نفوسِ |
وقيل: أَوْقَعَ «إذ» موقع «إذا» وقيل: زمن الآخرة متصلٌ بزمن الدنيا، فقامَ أحدُهما مقامَ الآخر لأنَّ المجاور للشيءِ يقوم مقامه، وهكذا كلَّ موضعٍ وَقَع مثلَ هذا، وهو في القرآن كثيرٌ.
وقراءةُ ابنِ عامر «يُرَوْنَ العذاب» مبنياً للمفعول مَنْ أَرَيْتُ المنقولةِ من رَأَيْتُ بمعنى أبصرتُ فتعدَّتُ لاثنين، أولُهما قامَ مَقامَ الفاعلِ وهو الواو، والثاني هو «العذابُ»، وقراءةُ الباقين واضحةٌ.