قال الشيخ: «وهذا ما لا حاجةَ إليه مع أنَّ فيه وَصْلَها بمضارعٍ، وهو قليلٌ جداً تقولُ:» لا أُكَلِّمك ما طلَعت الشمس «ويضعف: ما تطلع الشمس» قلت: قوله بمضارع «كان ينبغي أن يقول مثبت؛ لأنه متى كان منفياً ب» لم «كَثُر وَصْلُها به نحو قوله:١٩٢ - ١- ولَنْ يَلْبَثَ الجُهَّالُ أن يَتَهَضَّموا | أخا الحلم ما لم يَسْتَعِنْ بجَهول |
ومِنْ وَصْلها بمضارعٍ مثبت قولُه:١٩٢ - ٢- أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثم آوي | إلى أمَّا ويَرْويني النقيعُ |
وقول الآخر:١٩٢ - ٣- أُطَوِّفُ ما أُطّوِّفُ ثم أوي | إلى بيتٍ قعيدَتُهُ لَكاعِ |
ف» أُطَوِّفُ «صلةُ ل» ما «الظرفية.
الثالث: أنها نكرة موصوفة ذكره أبو البقاء، والعائد أيضاً محذوف أي: فيكشفُ شيئاً تَدْعونه أي: تَدْعون كَشْفَه، والحذفُ من الصفةِ أقلُّ منه من الصلة. الرابع: أنها مصدرية، قال ابن عطية:» ويَصِحُّ أن تكون مصدرية على حذف في الكلام «قال الزجاج:» وهو مثل: {وَسْئَلِ