| يُنازعني رِدائي عَبْدُ عَمْرٍو | رُوَيْدَك يا أخا عمرِو بن بكر |
| ليَ الشَّطْرُ الذي ملكَتْ يميني | ودونَك فاعْتَجِر منه بِشَطْرِ |
وقال ابن عطية:» لمَّا باشرهم ذلك صار كاللباس، وهذا كقول الأعشى:
| ٣٠٢ - ٢- إذا ما الضَّجِيْعُ ثنى جِيْدَها | تَثَنَّتْ عليه فكانَتْ لباسا |
| ٣٠٢ - ٢- وقد لَبِسَتْ بعد الزبيرِ مُجاشِعٌ | لباسَ التي حاضَتْ ولن تَغْسِل الدَّما |
وقوله:» فأذاقهم «نظيرُ قولِه تعالى: {ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز