فالقروء لفظ من ألفاظ الأضداد، وكثر اختلاف الأصوليين في معناه، هل هو الطهر أم الحيض ؟ وكان سبب اختلافهم لخفاء معناه، وأشار البقاعي إلى ذلك بقوله: (( وقال الحرالي: قروء جمع قرء وهو الحد الفاصل بين الطهر والحيض الذي يقبل الإضافة إلى كل واحد منهما ولذلك ما تعارضت في تفسير لغته تفاسير اللغويين واختلف في معناه أقوال العلماء، لخفاء معناه بما هو حد بين الحالتين كالحد الفاصل بين الظل والشمس، فالقروء: الحدود...)) (١)
(١) نظم الدرر: ٣/٢٩٧