---
فلمّا كَفَفْنَا الحربَ كانَتْ عهودُكُمْ * كَلَمْعِ سَرابٍ في المَلاَ مُتَألِّقِ
أي: لكي نَكُفَّ الحربَ، ولو كانت "لعلَّ" للترجي لم يقلْ: وَوَثَّقْتُمْ لنا كلَّ مَوْثِقِ. والثالث: أنها للتعرُّض/ للشيء، كأنه قيل: افعلوا ذلك متعرِّضين لأِنَّ تتَّقوا. وهذه الجملةُ على كلِّ قولٍ متعلقةٌ من جهةِ المعنى باعبُدوا، أي: اعبدوه على رجائِكم التقوى، أو للتقوا، أو متعرِّضين للتقوى، وإليه مالَ المهدوي وأبو البقاء.
(١/١٣٩)
---