على بسم لأنه لا يعلم لأي شيء أضفته وكذا الوقف على المضاف دون المضاف إليه والصفة دون الموصوف والرافع دون المرفوع والناصب دون المنصوب دون الناصب وكذا الوقف على المعطوف دون ما عطفته عليه وعلى إن وأخواتها دون اسمها واسمها دون خبرها وعلى كان وأخواتها دون اسمها واسمها دون خبرها وعلى ظننت وأخواتها دون منصوباتها وعلى صاحب الحال دونها وعلى المستثنى منه دون الاستثناء وعلى المفسر دون المفسر وعلى الذي وما ومن دون صلاتهن وعلى صلاتهن دون معمولاتهن وعلى الفعل دون مصدره وعلى مصدره دون آلته وعلى حرف الاستفهام دون ما استفهم بها عنه وعلى حروف الشرط دون المشروط دون الجزاء وعلى الأمر دون جوابه إلا أن يكون القارئ مضطراً فإنه يجوز الوقف حال اضطراه كانقطاع نفس ونحوه لكن إذا وقف يبتدئ من الكلمة التى وقف عليها يعني إذا حسن الابتداء بهاذ كذا ذكره المصنف ولعله مبني على أن التمام عنده ما يحسن السكوت عليه من الكلام وأما على الظاهر المتبادر من كلام الناظم وتقسيمه إلى أنواع التعلق فمعنى التام استيفاء الكلام للمسند والمسند إلي ثم يرد على ابن المصنف في إطلاق أمثلته إذا وقع شيء منها في رؤوس الآي فإنه ليس الوقف عليها بقبيح إجماعاً وإنما اختلفوا في الوجه الأولى وكذا يرد على قوله والمعطوف دون ما عطفته عليه ما سبق منه أن الوقف على قوله " حرمت عليكم أمهاتكم " هو الكافي ويمكن دفعه بأنه أراد عطف المفرد كقوله والله ورسول وكذا يرد على قوله وعلى الموصوف دون الصفة ما تقدم من حسن الوقف على بسم الله وكذا على الحمد لله ثم قال واعلم أن من الوقف القبيح الوقف على غير من غير المغضوب عليهم وعلى إله من إله الناس كما يفعله جهلة القراء ويستدلون برقم السجاوندي على ما قبل هذه الكلمات لا أي لا وقف فليت شعري هل نهاك عن الوقف على رؤوس الآي الذي هو سنة وأمرك بالوقف على المضاف دون المضاف إليه من غير إله يعني وتخالف السنة وأئمة الوقوف