أنفسهم بالمائدة أو مقروناً بالفاء وهو موضعان فبئس ما يشترون في موضعي آل عمران بالمجموع سبعة لا ستة كما توهم المصري ثم قوله في ما قطعا ابتداء كلام وأصله اقطعن ابتداء كلام وأصله اقطعن قلبت النون المخففة ألفاً حال الوقف لا لضرورة الوزن كما ذكره اليمني وفيما مفعول مقدم والمعنى اقطع في عن ما الموصولة في أحد عشر موضعاً كما بينها بقوله ( أوحى أفضتم واشتهت يبلو معاً ثاني فعلن وقعت روم كلا تنزيل شعراً وغيرها صلا ) أي صلن أمر بالوصل مؤكداً بالنون المخففة المبدلة ألفاً حال الوقف أراد قوله تعالى " قل لا أجد فيما أوحى إلي محرماً " بالأنعام وفيما أفضتم فيه بالنور وفي ما اشتهت أنفسهم بالأنبياء ولكن ليبلوكم فيما آتاكم بالمائدة ليبلوكم فيما آتاكم آخر الأنعام وإليهما أشار بقوله معاً ثاني فعلن احترازا من أوله وهو قوله فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف وننشئكم في ما لا تعلمون بالواقعة وهل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم بالروم يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون كلاهما بالزمر وأشار بقوله كلا تنزيل إلى قوله تعالى " أن تتركون في ما ههنا آمنين " بالشعر ثم الضمير في قوله وغيرها صلا راجع إلى سورة الشعراء لكونها أقرب مذكور ولأنه المطابق لكتب الرسم والموافق لما صرح الشاطبي في قوله وفي سوى الشعرا بالوصل بعضهم وفي نسخة : وغير ذي صلا وفي أخرى وغيره صلا بالتذكير فهو راجع إلى لفظ الشعراء فإنه لا خلاف في قطعه وبخلاف ما عدا المذكورات فإنه لا خلاف في وصله سواء كان ما خبرية او استفهامية نحو فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف في أول البقرة كما فهم من قيد ثاني البقرة ونحو فيم كنتم وفيم أنت وقوله تعالى ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون فحصل أن ما في سورة الشعراء هو الحرف المتفق على قطعه كما صرح به المصنف وسائر المذكورات قد اختلفوا في وصلها وقطعها وإنما حكم


الصفحة التالية
Icon