يبني مجهولاً ثم قوله مختلف اسم فاعل والتقدير مختلف رسمه والرسم مختلف وقوله وصف الجملة استئنافية وأغرب بحرق حيث قال ومختلف حال أي صف لنا مختلفاً وقصر الشعراء والنساء ضرورة وفي نسخة بدل الشعراء الظلة وهي أصل الشيخ زكريا لما جاء في السورة عذاب يوم الظلة أي اتفقت المصاحف على وصل قوله تعالى فأينما تولوا فثم وجه الله بالبقرة وكذلك أينما يوجهه لآيات بخير بالنحل فالفاء في الآية الأولى من نفسها وقوله كالنحل بالعطف على المعنى أو على أصل المبنى لئلا يلزم التشبيه من جميع الوجوه كما لا يخفى ثم تصرف الأولى للبقرة لأنها في الإطلاق أول سورة وهي أول ما وقع فيها وقال اليمني وعلم كونه في سورة البقرة من الفاء في أينما بالفاء لم يقع في غيرها والمعنى صل بالبقرة كوصلك بالنحل وأما قوله أينما كنتم تعبدون في الشعراء وقوله أينما ثقفوا بالأحزاب وأينما تكونوا يدرككم الموت في النساء فأكثر المصاحف على قطع أين عن ما كذا ذكره الشراح والمفهوم من الرائية ان وصل النساء قليل ويستوي الأمران في الأحزاب والشعراء وأما ما بقى متفق على قطعه نحو قوله فاستبقوا الخيران أينما تكونوا وقوله أينما كنتم تدعون وفي بعض نسخ ابن المصنف أينما كنتم تعبدون وهو وهم سهو قلم وأينما كنتم تشركون وأينما كانوا فوجه القطع الأصلي ووجه الوصل شبهة التركيب للجزم وهو معنى قول ابن قتيبة لأنها أحدثت باتصالها معنى لم يكن مع مناسبة النون الميم بخلاف حيث كما قال الجعبري ( وصل فالم هود ألن نجعلا ) بألف الإطلاق وهو معطوف بالعاطف المقدر على فالم هود وهو منصوب على الإضافة لكونها علم السورة أو على نزع الخافض واعتبار الظرفية والمعنى أن المصاحف اتفقت على وصل إن الشرطية بلم في قوله تعالى فالم يستجيبوا لكم بهود وعلى قطع ما عداه نحوه فإن لم تفعلوا الئن لم ينتهوا فإن لم يستجيبوا لك فوجه انقطع هو الأصل ووجه الوصل اتحاد عمل إن ولم وكذلك اتفقوا على وصل ان