زكريا وفي البقرة يرجون رحمت الله وما عدا هذه السبعة بالهاء نحو قوله تعالى لا تقنطوا من رحمة الله ( نعمتها ثلاث نحل ابرهم )بفتح الراء والهاء بلا ألف لغة في إبراهيم كما صرح به صاحب القاموس فلا يحتاج إلى قول برهان الدين الحلبي في شرحه للمقدمة حذف منه الألف والياء لأنه اسم أعجمي والعرب إذا عربته تخالف بين ألفاظه للخفة وينضم إلى ذلك ضرورة الوزن اهـ وفي جعله معربا نظر لا يخفى والمراد به سورته وثلاث بالرفع عطف على نعمتها بحذف العاطف والمفهوم من كلام الشيخ زكريا أنهما منصوبان حيث قال وزبر بالتاء أيضاً نعمتها ولا يصح قول الرومي أنه نصب على الظرفية إذ ليس في الكلام ما يصلح أن يكون ظرفاً له وجعله ظرفاً لقوله نعمتها مخل بالمعنى لأن ضمير نعمتها راجع إلى البقرة والحاصل أن لفظ نعمت رسم بالتاء في أحد عشر موضعاً في البقرة واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم وفي النحل ثلاث مواضع وبنعمت الله هم يكفرون ويعرفون نعمت الله واشكروا نعمت الله وفي إبراهيم موضعان بدلوا نعمت الله كفراً وأن تعدوا نعمت الله لا تحصوها وإليهما أشار بقوله ( معا أخيرات عقود الثان هم ) ضبط أخيرات بالنصب على الحال من مجموع ثلاث نحل وموضعي إبراهيم احتراز من أوائل النحل وأول إبراهيم وبالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي وهن أخيرات وقال ابن المصنف أخيرات @ صفة لثلاث النحل وموضعي إبراهيم الأخيرين اهـ ولا يخفى أن الأخيرين في قوله ليس في محله واحترز به عما في أول النحل : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وعما في أول إبراهيم : اذكروا نعمة الله عليكم ثم ضبط قوله عقود الثان بضم الدال وفتحها والضم هو الأتم على أنه عطف على ثلاث والمراد بالعقود سورة المائدة ووقع نعمت فيها في موضعين والمراد هنا الثاني المقرون بهم بتشديد الميم الساكن وقفاً أي بقوله هم يعني في قوله اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم وأما ما في نسخة بدل هم ثم بفتح المثلثة أي هناك