القصص وسكن بالوقف والمفهوم من شرح الشيخ زكريا أن امرأت منصوبة مضافة حيث قدر وزبر فتدبر وقال اليمني مرفوع بالابتداء وخبره محذوف تقديره ومنها امرأت أي ومن الكلمات المرسومة بالتاء كلمة امرأت وقوله يوسف مبتدأ خبره محذوف أي محلها سورة يوسف وقوله عمران القصص معطوفان علي يوسف وحرف العطف محذوف للوزن وأغرب الرومي حيث جعل امرأت مضافة إلي يوسف وهو مضاف إلي عمران وهو إلي القصص بناء علي ان الإضافة لأدنى ملابسة ووجه الغرابة لايخفى على ذوي النهى ويستفاد عموم موضعى يوسف مما قدمناه في رحمة الزخرف فتدبر (تحريم معصيت بقد سمع يخص) فتحريم منصوب أيضا على الظرفية أو على المفعولية و المراد به سورة التحريم ومعصيت منون لكونها مبتدأ وجوز جره حكاية لأنها وردت في القرآن مجرورة ويخص بصيغة المجهول ويجوز تذكيره باعتبار لفظ قد سمع وتأنيثه باعتبار سورته المعنى أن امرأت مرسومة بالتاء في سبع مواضع امرأت العزيز تراود وامرأت العزيز الآن كلاهما بيوسف وإذا قالت امرأت عمران في آل عمران وقالت امرأت فرعون في القصص وامرأت نوح وامرات لوط وامرأت فرعون في التحريم وما سواها بالهاء القاعدة الكلية أن المرأة المذكورة مع زوجها مرسومة بالتاء وغيرها بخلافها كما في قوله تعالى " وإن امرأة خافت " ثم أخبر أن لفظ معصيت @ مخصوص بموضعي قد سمع ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول ولا ثالث لهما ويستفاد العموم من إطلاقها ( شجرت الدخان سنت فاطر ) بجر الدخان على أنا الإضافة بمعنى في ويجوز نصبه على الظرفية بنزع الخافض وأسكن تاء سنت ضرورة وهي مضافة إلى سورة فاطر ( كلا والأنفال وأخرى غافر ) فقوله كلا حال من سنت الواقعة في فاطر والأنفال بالنقل عطف على فاطر وأخرى أي وسنت أخرى هي في غافر فأخرى في محل جر وغافر بدله وفي بعض الأصول وحرف غافر بالجر مضافاً والمعنى وكذلك قوله إن شجرت الزقوم في سورة الدخان


الصفحة التالية
Icon