ختام وكذا السلام ويحتمل ان يكون السلام معطوفاً على الصلاة وخبرها محذوف لأنه معلم بقرينة المقام ولتعيينه عليه السلام بهذا المرام ولذا جاء في نسخة بعد قوله (على النبي أحمد وآله ) بتنوين أحمد للضرورة وفي نسخة بدل لفظ أحمد المصطفى وهو أولى كما لا يخفى ( و صحبه وتابعي منواله ) بكسر الميم أي طريقه وحاله في أفعاله وأقواله وفي بعض النسخ : على النبي المصطفي المختار وآله وصحبه الأطهار وحاصله أن الصلاة والسلام لها ختام كما أن الحمد لله سبحانه له ختام ولا يبعد أن يقال الصلاة والسلام والحمد ختام ففيه إيماء إلى معنى كلمتي التوحيد المطلوب وجودهما عند الخاتمة لأرباب التأييد ويحتمل أن يكون قوله والسلام كلاماً مبتدأ مآله تمام اكتفاء بالمرام كما هو عادة بعض الكرام من ختم كتابهم بلفظ والسلام كما قيل : وكنت ذخرت أفكاري لوقت فكان الوقت وقتك والسلام وكنت كطالب الدنيا لحر فأنت الحر وانقطع الكلام وسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى ملائكتك المقربين وعلى أهل طاعتك أجمعين والحمد لله رب العالمين ( قال شارحه الملا على بن سلطان القارئ رحمه الله ذاكراً من أخذ هو عنه القراآت من مشايخه الأجلة الثقات ) وأما سندي في تحقيق القراآت وتدقيق الروايات فعلى المشايخ العظام والقراء الكرام من أجلهم في هذا الفن الشريف وأكلمهم شيخ القراء بمكة الغراء وحيد عصره وفريد دهره العالم العامل والصالح الكامل الشيخ سراج الدين عمر اليمني الشوافي بلغه الله سبحانه المقام العالي والوافي وجزاه عني وعن سائر المسلمين الجزاء الكافي وقد قرأ على جماعة قرءوا على الإمام العلامة محمد بن القطان خطيب المدينة المنورة وإمامهم وهو قرأ على الشيخ زين الدين عبد الغني الهيثمي المصري وهو على خاتمة القراء والمحدثين الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري قدس سره السري وهو أخذ عن شمس الدين بن الكياني عن اللبان عن التقى الصالح كمال الدين العباسي عن الإمام


الصفحة التالية
Icon