الوجه الرابع عثور من وجوه إعجازه عموم بعض آياته وخصوص بعفها
وهو لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر، وصيغته ككل ! مبتدئة نحو: لكل من عليها قان ! أ الرحمن: ٢٦،. أو تابعة، نحو: (فسجد الملائكية كلهم أجمون ! أ الحجر: ٣٠،.
والذي والتي وتثنيتهما وجعهما؟ نحو: فوالذي قال لؤايذيه ان لكلمات
أ الأحقاف: ١٧، ؟ فإن الراد به كل من صدر منه هذا القول، بدليل قوله بعد لأولئك الذين حق عليهم الجو ٤ في أقم ! أ الأحقاف: ١٨،. (والذين فقئوا وعملوا الصالحات أولئك أصحالث الستة هم فيها خالدون ! أ البقرة: ٨٢، (لقذين أحستئوا الخسئن!ا وفي يادة! بيونس: ٢٦،. (لقذين اتقوا عند رتفع جتاز ! أ آل عمران: ١٥،. (واللائي يئ!ئن من الحيض... ! أ الطلاق: ٤، الآية. (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكلم فاستشهدوا... ! أ النساء: ١٥، الآية. (والقذان يأتيانها منكم فآدوهما! أ النساء: ١٦،.
وأي. وما. ومن- شرطا أو استفهاما أو موصولاً نحو: (أتأ ما تدعو فله الأسمر/ الحسنى! أ الإسراء: ١١٠،. (إنكلم وما تغئذون من دون الله خضر تجقنم ! أ الأنبياء٩٨،. حقن يعمل سوءأئخز به ! أ النساء: ١٢٣،. والجمع المضاف، نحو: (يوصيكم الله في أولاد آل أ النساء: ١٠،. والمعرف بأل؟ نحو: لقد أفلح الآمنون ! أ الآمنون: ا،. واقتلوا الثصركين. واسم الجنس المضاف، نحو: (فليخذيى الذين يخالفون عن أمره ! أ النور: ٦٣، ؟ أي كل أمر أنه.
والمعرف بأل نحو: (وأحل الله التبغ ! أ البقرة: ٢٧٥، ؟ أي كل تسع. فإن الإنسان لفي خسئر! أ العصر: ٢، ؟ أي كل إنسان، بتحليل: (إلأ الذين آمنوا!. والنكرة في سياق النفي والنهي، نحو: (وإن من شيء إلا عندنا


الصفحة التالية
Icon