أحدها: نعم، إذ لا صارف عنه، ولا تنافي بين العموم وبين المدح أو الذم. والثماني: لا؟ لأنه لم فستق للتعميم؟ بل للمدح أو الذم.
والثمالث: وهو الأصح: التفصيل، فيعم إن لم يعارضه عام آخر لم نسق لذلك، ولا يعم إن عارضه ذلك جعل بينهما.
مثاله، ولا فغاية ض، قوله تعالى: فإن الأبرار لفي نعيم. وإن الفخار لفي تجريم ! أ الانفطار: ١٤،. ومع المعارض قوله: (والذين فهم لفروجهيم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكات أيمانهم ! أ المؤمنون: ه، ؟ فإنه سياق للمدح، وظاهرة يغرم الأختين بملك اليمين جعل، وعارضه في ذلك: أوأن تخقغوا بين الأختين ! أ النساء: ٢٣، ، فإنه عامل لجمعهما بملك اليمين، ولم فستق للمدح؟ فحمل الأول على غير ذلك بأن لم يرد تناولي إى.
ومثاله في الذم: (والذين يسيرون التهمت والفمتو... ! أ التوبة: ٣٤، الآية- فإنه سيق للذم، وظاهره يعم الحلي الباب. وعارضه في ذلك حديث جابر: ليس في الحلي زكاة؟ فحمل الأول على غير ذلك.
الثماني: اختلف في الخطاب الخاص به !!؟ نحو: أيا أ كما النص !. ويا أ أما الرسول !؟ هل يشمل الأقة؟ فقيل: نعم؟ لأن أمر القدوة أمر لأتباعه معه عرفت. والأصح في الأصول المنع لاختصاص الصفة به.
الثمالي: الخف في الخطاب ب " يا أ كما الناس ٤، هل يشمل الرسول !؟ على مذاهب:
أصحها: وعليه الأوزون: نعم، لعموم الصفة له، أخرج ابن أبي حاتم عن الزهري، قال: إذا قال الله: يا أ أما الذين آمنوا افعلوا، فالذي ! منهم. والثاني: لا؟ لأنه ورد على لسانه لتبليغ غيره، ولما له من الخصائص.
والثمالث: إن أحزن بفل لم يشمله؟ لظهوره في التبليغ، وذلك قرينة عدم شموله، وإلا فيشمله.
١٦٢


الصفحة التالية
Icon