الرابع: الأصح في الأصول أن الخطاب ب " يا أيها الناس د يشمل الكافر والعبد؟ لعموم اللفظ. وقيل: لا يعم الكافر بناء على عدم تكليفه في الفروع، ولا العبد لمتحف منافعه لسيده يثرعآ.
الحرص: اختلف في " ان " هل يتناول الأنثى؟ فالأصح: نعم، خلافا للحنفية؟ لأن قوله تعالى: (وقيق يعقله من الصالحات من ذكر أو أنثى! أ النساء: ١٢٤،- فالتفسير بهما دال على تناول حقن ! لهما. وقوله: أومن يقوت ممكن يتيما ورسوله ! أ الأحزاب: ٣١،.
واختلف في مع الذكر السالم هل يتناولها؟ فالأصح لا. وإنما يدخلن فيه بقرينة. أما المستر فلا خلاف في دخولهن فيه.
السادس: اختلف في الخطاب ب لا يا أهل الكتاب د، هل يشمل المؤمنين؟ فالأصل لا؟ لأن اللفظ قاصر على من ذكر. وقيل: إن لتركوهم في العنف شملهم وإلا فلا.
واختلف في الخطاب ب " يا أيها الذين آمنوا "- هل يشمل أهل الكتاب؟ هل: لا- لباء على أنهم غير مخاطبين بالفروع. وقيل: نعم، واختاره ابن الجمعاني. وقيل قوله: يا أيها الذين آمنوا خطاب تشريف لا تخصيص.
الوجه الخامس عثور من وجود. إعجاز!! ورود بعض آياته جملة وبعف!ها مبينة
وفي ذلك من حسن البلاغة ما يعجز عنه أولو الفصاحة، لكن هل مجوز بقاؤه جملا أم لا؟ أقوال. أصحها لا يبقى الكلف بالعمل به بخلاف غيره.
وللرجال أسباب:
أحدها: الاشتراك، نحو: (والليل إذا غسئغس ! أ التكوير: ١٧، ، فإنه موضوع لأقبل وأدبر. وثلاثة فروء! أ البقرة: ٢٣٨، ، فإن الفئة موضوع ١٦٣


الصفحة التالية
Icon