يوهم الدين. ثم ما أذناك ما يوهم الدين. يوم لا تملأ نفس... ! أ الانفطار: ١، ١٩، ١٨، ١٧ لآية.
وقوله: (فتققى آدام ومن زيه كلمات ! أ البقرة: ٣٧،. فسره قوله: فقالا ربنا وقفنا أئف!تنا... ! أ الأعراف: ٢٢، الآية.
وقوله: (وإذا ئشئز أخذهم بما ضتزب للزخملن قثلأ! أ الزخرف: ١٧،. فسره قوله في آية النحل ٥٨١،: (بالأنثى!.
وقوله: (وأؤفوا بغهد! أوفي بغهلإ آل أ البقرة:. ٤،. قال العلماء: بيان هذا العهد قوله: ولئن أقفئم الصلاة وآتئئم الزكاة وآمنتم برسلي... ! أ المائدة: ١٢، إلخ. فهذا عهده. وعهد آ: ا لأعفرن عنكلم سئئاتكلم... ! إلخ.
وقوله: وصراط الذين أنعمت عليهم ! أ الفاتحة: ٧،- بتنه قوله: (فأولئك مع الذين أئغتم الله عليهم من النبيين... ! أ النساء: ٦٩، الآية.
أ وقد يقع التبيين بالستة، مثل: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة. ودله على الناس جو البيت. وقد بينت الستة أفعال الصلاة والحج ومقادير نصب الزكاة في أنو ا بها.
اختلف في آيات، هل هي من قبيل المجمل أم لا؟.
منها السرقة؟ قيل: إنها جملة في اليد؟ لأنها تطلق على العضو إلى الكوع، وإلى المرفق، وإلى المنكوب. وفي القطع؟ لأنه يطلق على الإبانة، وعلى الجرح؟ ولا ظهور لواحد من ذلك. وإبانة الشارع إلى الكوع تبتن أن المراد ذلك.
وقيل لا مجال فيها؟ لأن القطع ظاهر في الإبانة.
ومنها: (وامسحوا برؤوسكلم ! أ المائدة: ٦،. قيل إنها جملة؟ لعددها بين مسح الكلل والبعض؟ ومسح الشارع الناصية فبين لذلك.
١٦٦


الصفحة التالية
Icon