واختلفت هل دلالة ذلك قياسية أو لفظية، مجازية أو حقيقية؟ على أقوال بيناها في كتبنا الأصولية.
والثاني: ما يخالف حكامه المنطوق، وهو أنواع: مفهوم صفة، نعتا كان أو حالا أو ظرفا أو عدداً نحو: فإن تجار آ فاسق يفتأ فتبتئوا! أ الحجرات: ٦، ، مفهومه أن غير الفاسق لا يجب التبين في خبره، فيجب قبول خبر الواحد العدل. أولا تباشزوفن وأنتم عايهفون في الساجدة أ البقرة: ١٨٧. ٠ الحق أثئفر معلومات ! أ البقرة: ١٩٨، ، أي فلا يصح الإحرام به في غيرها. (فاذكروا الله عند المشعر الحرام ! أ البقرة: ١٩٨، ، أي فالذكر عند غيره ليس محصلة للمطلوب. (فاخيذوهم ثمان!دن تجئذة! أ النور: ٤، ، أي لا أقل ولا أكل.
وشرط نحو: (وإلق كن اولاه حفل فأئمفوا عليهن ! أ الطلاق: ٦، ، أي فغير أولات الحمل لا يجب الإنفاق عليهن.
وغاية، نحو: أفلا تجل له من تغذ حتى تنسلخ زؤجأ غرزه ! أ البقرة: ٢٣٠، أي فإذا نكحته تحل للأول بشرطه.
وحصر، نحو: ولا إله إلا الله !. وإنما إلهكم إله واحدة، أي فغيره ليس بإله. كفالته هو الولي ! أي فغيره ليس بولي. متي إى السيما ئخشتزون ! أي لا إلى غيره. وإياك نعبده، أي لا غيرك.
واختلف في الاحتجاج ب!صذه الفاهوم على أقوال كثيرة. والأصح في الجملة أوكا ولها حجة بشروط:
منها: ألا يكون المذكور خرج للغالب، ومن يتم لم يعتبر الأوزون مفهوتم قوله: (وزتائئكم اللاتي في خخورآ! أ النساء: ٢٣، ، فإن الغالب كون الرغائب في حجور الأزواج، فلا مفهوم له، لأنه إنما خص بالذكر لغلبة حضوره في الذهن.
وألا يكون موافقا للواقع، ومن يتم لا مفهوم لقوله: أومن ينغ مع السيما إلها ١٧١