آخر لا رزقان له ! أ المؤمنون: ١١٧،. وقوله: ولا يتخذ الآمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنة ! أ آل عمران: ٢٨،. وقوله: أولا ئكرفوا فتياتكم على البغاء إن أخذن تخضنا! أ النور: ٣٣،.
والاطلاع على ذلك من فوائد معرفة أسباب النزول.
فائدة
قال بعضهم: الألفاظ إما أن تدل بمنطوقها، أو بقخواها، أو بمفهومها، أو باقتضائها وضرورتها، أو بمعقولها الستنبط منها، حكاه ابن الحصار، وقال: هذا كلام حسن.
قلت: فالأول د هالة المنطوق. والثاني دلالة الفيوم. والثالث دلالة الاقتضاء. والرابع دلالة الإشارة.
الوجه السابع عثور من وجود. إعجازه
وجوه نحاطباته
وهي ثلاثة أقسام: قسم لا يصلح إلا علني !، وقسم لا يصلح إلا لغيره، وقسم يصلح لهما.
قال بعض الأقدم!!ن: أنزل القرآن على ثلاثين نحوه، كل نحو منه غير صاحبه، فمن عرف وجوهها ثم تتم في الدين أصاب وحقق، ومن لم يعرفها وتضم في الدين كان الخطأ إليه أقرب، وهي: الذي والمدني، والناسخ والنسور، والمحكم والتشابه، واعتقد يم والتأخير، والقطوع والوصول، والسبب وا لا ضمير، والخاص والعام، وا لأمر والنهي، والوعد والوعيد، والحدود وا لأحكلام، وا في وا لاستفهام، وا لأتهم والحروف السر في، والإنذار وا لإنذار، والحجة وا لا حتجاج، والجو ا عظ وا لأمثال، والقسم.
قال: والذي مثل: (وافخزهم قخرأ جيلأ! أ العمل:. ا،. والمدني مثل: (وقاتلوا في سبيل الله ! أ البقرة: ١٩٠،- والناسخ والنسور واضح. والحكم ١٧٣